
حذر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، من المخاطر المتزايدة التي يشكلها انتشار الصواريخ الباليستية والأسلحة النووية على الأمن العالمي.
ونقلت قناة “القاهرة الإخبارية” تصريحات ترامب التي شدد فيها على ضرورة أن تكون كل دولة عضو في حلف الناتو قادرة على الدفاع عن نفسها، في ظل تصاعد التحديات الدولية.
وأكد ترامب أن التوازن العسكري بين الدول الكبرى أصبح أمرًا حيويًا للحفاظ على الأمن العالمي، محذرًا من أي تقاعس في تعزيز القدرات الدفاعية.
قوة الولايات المتحدة العسكرية
أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة أصبحت أقوى من أي وقت مضى بعد إعادة بناء الجيش وتطوير الأسطول البحري.
وصرّح بأن السفن الحربية الأمريكية أصبحت أقوى بنسبة 100%، مع امتلاك بلاده لأحدث المعدات العسكرية في العالم، فضلًا عن خطط لزيادة الاستثمارات الدفاعية في السنوات المقبلة.
وشدد ترامب على أن هذه الخطوات تعكس التزام الإدارة الأمريكية السابقة بتعزيز القوة العسكرية، لضمان قدرة الولايات المتحدة على مواجهة أي تهديدات محتملة وحماية مصالحها الاستراتيجية.
الأمن القومي والاقتصاد
أوضح ترامب أن الأمن القومي لا يكتمل إلا بوجود اقتصاد قوي، مؤكداً أن النمو الاقتصادي الأمريكي هو العمود الفقري لناتو قوي وفعال.
وأكد أن شركات السلاح الأمريكية ستنشئ مصانع جديدة لإنتاج الصواريخ والطائرات، بما يدعم القوة العسكرية للولايات المتحدة ويعزز الصناعات الدفاعية المحلية.
وأشار إلى أن تعزيز القوة الاقتصادية والعسكرية مرتبط ارتباطًا وثيقًا بقدرة أمريكا على الحفاظ على أمن حلفائها في أوروبا والعالم.
مشروع “القبة الذهبية” وجرينلاند
كشف ترامب عن خطط بلاده لتعزيز منظومة الدفاع الصاروخي عبر مشروع “القبة الذهبية”، الذي سيتيح حماية كندا والولايات المتحدة من التهديدات الصاروخية المحتملة.
وأوضح أن امتلاك جرينلاند سيساعد في تنفيذ هذا المشروع الحيوي، مطالبًا بإجراء مفاوضات فورية ومباشرة لاستحواذ بلاده على الجزيرة.
وشدد ترامب على أن هذه الخطوة ضرورية لتعزيز الأمن القومي الأمريكي والأوروبي، مؤكدًا أن السيطرة على جرينلاند ستوفر موقعًا استراتيجيًا مهمًا لنشر الدفاعات العسكرية المتقدمة.
ردود الفعل الدولية
تصريحات ترامب في دافوس أثارت اهتمامًا واسعًا على المستوى الدولي، خاصة فيما يتعلق بالأمن النووي والسياسات الدفاعية لحلف الناتو.
ويشير محللون إلى أن مبادرة “القبة الذهبية” وطلب الاستحواذ على جرينلاند قد تؤدي إلى نقاشات دولية حادة حول السيادة والأمن العالمي، فضلًا عن تأثيرها على العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية.






